الجمعة، 29 يناير 2010

إجابة أسئلة المراجعة الشاملة لقصة طموح جارية للصف الثالث الإعداى ( الفصل الدراسى الأول)

إجابة الأسئلة الشاملة لمراجعة قصة طموح جارية للصف الثالث الإعدادى


1) شجرة الدر بطلة هذه القصة أصبحت جارية بعد هزيمة قومها الخوارزمية و أخذت أسيرة و بيعت فى السوق ، نالت حريتها بعد أن اشتراها الصالح نجم الدين و تزوجها و أنجبت له ابنه خليل فأعتقها ( حررها ) و أصبحت حرة ، كما قربها منه على زوجاته الأخريات لذكائها .

2) أحبت شجرة الدر مصر وشعبها لأن شعب مصر لطيف ودود ، حليم كريم.

3) العقبات التي تعترض الصالح نجم الدين في الوصول لحكم مصر :
ـ سوداء بنت الفقيه زوجة أبيه الملك الكامل أيوب التى جعلته يخلعه من ولاية العهد و يجعلها لابنها العادل سيف الدين ، كما جعلته يرسله للثغور ( مدن الحدود مع الأعداء ) لتتخلص منه .
ـ أمراء بنى أيوب الفاسدون .
ـ التتار و الفرنج
ـ عدم وجود جيش قوى لنجم الدين .

4) كان نجم الدين في حاجة لجيش قوى ، فأشارت عليه شجرة الدربأنها ستوثق العلاقة بينه و بين قومها الخوارزمية ليحاربوا معه مقابل بعض الغنائم .

5) كان نجم الدين عندما أخبر بخبر وفاة والده فى الثغور محاصرا لمدينة الرحبة .

6) كان نجم الدين خائفا على مصر لما ينتظر هذه الدولة المترامية الأطراف من تفكك و ضعف على يد الملك الجديد الفاسد .

7) قرر نجم الدين ترك " الرحبة " التى كان محاصرا لها ، و الذهاب لسنجار ـ و أيدت شجرة الدر ذلك ؛ ليفكر فى حل المعضلة ( مشكلة تولى أخيه الفاسد حكم مصر )

8) انقلب الخوارزمية على نجم الدين لأنهم كانوا ينتظرون سقوط الرحبة للحصول على غنائم منها ، لكن هذا الانقلاب فشل فى القبض على نجم الدين لأنه احتمى بحصن سنجار.
9) وقع نجم الدين وابنه توران شاه لموقفين شديدى الصعوبة ، فتوران شاه ابنه الأكبر كان معه فى الثغور يحارب فى آمد ، و هو كان محاصرا للرحبة ، فابنه تعرض للهجوم من جيش أرسله العادل بقيادة قائد جيوشه ـ غياث الدين الرومى ـ و نجم الدين تعرض لهجوم أشد أعدائه ـ بدر الدين لؤلؤ ـ أمير الموصل .

10) استطاع نجم الدين إنقاذ نفسه و ابنه من هذا المأزق ، بعودة الخوارزمية مرة أخرى إليه فحاربوا معه و هزموا بدر الدين لؤلؤ ، ثم أرسلهم لابنه فهزموا جيش غياث الدين الرومى و أنقذوا ابنه .

11) دور القاضى بدر الدين الزرزارى فى استعادة الخوارزمية ، كان توصيل رسالة شجرة الدر لهم ، و إقناعهم بحسن كلامه و بيانه .

12) المدينة التى انتقل لها نجم الدين بعد تركه لسنجار هى : كيفا.

13) سر قلق نجم الدين بعد و صوله لحصن كيفا هو عدم وصول رسائل من مصر عن طريق أكبر أنصاره التاجرأبى بكر القماش .

14) استأذن على نجم الدين رسول من مصر ، هذا الرسول هو التاجر أبو بكر القماش الذى عرض على نجم الدين عدة أخبار من مصر و هى :
ـ الدينار الجديد باسم الملك الجديد " العادل سيف الدين ملك مصر و الشام و اليمن " ،
ـ فرح عوام الناس به لأنه قدم لهم الذبائح و الطعام .
ـ اعتقال الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ بتهمة تأييد نجم الدين .
ـ تقرب الأمير الفاسد داود من الملك ، و أصبح الآمر الناهى فى قصره.
ـ تفكير الأمير مظفر الدين الجواد يونس بن مودود فى إعطاء دمشق له مقابل كيفا و سنجار انتقاما من الملك العادل الذى حاول خداعه بترك دمشق ليعطيها للأمير الفاسد داود.

15) استقبل العامة الملك الجديد بالفرحة و هذا يدل على انشغال عوام الناس بالطعام عن مواجهة فساد الملك، و قد وصف القماش الملك العادل بالفساد .

16) عرض العادل على الجواد أمير دمشق أن يتنازل عن دمشق و يأت له فى مصر ليكون مستشارا له يأخذ برأيه كما سيعطيه قلعة الشوبك و الإسكندرية و قليوب و عشر قرى من قرى الجيزة ، و ذلك خداعا له لكى يعطى دمشق للأمير الفاسد داود الذى تقرب منه و أصبح الآمر الناهى فى قصره .
17) أمر نجم الدين القماش بالعودة لمصر ليطمئن أنصاره فى مصر بقرب عودته لمصر كما أمره أن ينقل سلاما حارا للأمير المسجون فخر الدين بن شيخ الشيوخ و يطمئنه بقرب الخلاص.

18) دخل نجم الدين دمشق عن طريق اتفاق مع الجواد مظفر الدين أمير دمشق .

19) كان نجم الدين في دمشق دائم التفكير في العقبات التي تعترض طريقة ولكن موقف شجرة الدر كان الثبات و الحكمة و الأمل فى نصر الله له و قالت له بتوفيق الله تزول العقبات .

20) قدم عما نجم الدين " مجير الدين " و " تقي الدين " لدمشق ليطلبا منه القدوم لمصر و إنقاذها من فساد العادل ، و أقنعه عمه تقى الدين حين قال له : الواجب يدعوك يا مولاى فمتى تلبى داعيه ، و اجب على مولاى أمام الله أن ينهض لمصر"

21) كان للجاسوستين المتخفيتين فى صفوف جوارى شجرة الدر " ورد المنى " و " نور الصباح " دور فى إفساد خطة نجم الدين حيث أقنعتا عميه تقى الدين و مجير الدين بأن شجرة الدر تسعى للملك لنفسها لا لابن أخيهما نجم الدين و أنها إذا وصلت للحكم قضت على الأيوبيين جميعا .

22) قام الصالح إسماعيل بالاستيلاء على دمشق بعد أن أبلغاه باتفاق نجم الدين مع الجواد ، و أن نجم الدين لن يعطيه دمشق حينما يصبح ملك مصر ، وقد اقترح مجير الدين وتقي الدين على نجم الدين عدم الذهاب لمصر بعد أن كانوا يشجعونه على ذلك ـ بعد أن تأثرا بمكر الجاريتين ورد المنى و نور الصباح ـ فطلبا منه الرجوع لدمشق خاصة بعد أن استولى عليها عمه الصالح إسماعيل .

23) اقترحت شجرة الدر على نجم الدين طلب المساعدة من الأمير داود أمير قلعة الكرك التى سيمر عليها نحم الدين فى طريقه لمصروذلك عن طريق خداعه بوعده بإعطاء دمشق إذا هو ساعده ، وموقفها من الأيوبيين هو عدم الاعتماد عليهم لأنهم تركوه و خذلوه .
24) الأمل الذي رأته شجرة الدر للخروج من محنة تخلى أعمامه عنه هو الاعتماد على داود ، و موقف نجم الدين منه هو الاندهاش و التعجب لأن داود أمير فاسد و من أنصار الملك العادل سيف الدين .

25) " أصبح الصياد فريسة " لأن نجم الدين حاول خداع داود ، و لكن داود كان قد خطط لاختطاف نجم الدين ليكون ورقة رابحة فى يده يفاوض بها للحصول على دمشق من الملك العادل سيف الدين .

26) الخدعة التي دبرها داود للقبض على نجم الدين هى إرسال رسولين منه ليخدعا نجم الدين بأن داود يرغب فى تأييده فى الوقت الذى يرسل هو فيه فرقة من جيشه تلبس ملابس الفرنجة و تهاجم معسكر نجم الدين وتفر هاربة و عندما ينشغل حراسه بتتبعهم يخطفه هذان الرسولان و بالفعل نجحت الخطة .

27) بالغ رسولا داود ـ عماد الدين بن موسك و سنقر الحلبى ـ في الاستهزاء بنجم الدين و شجرة الدر حيث قالا له : إنك ستزور داود مجبرا ؛ لأنه مريض و قالا له فى سخرية " يثاب المرء رغم أنفه" كما قدما لهما بغلتين بدون سرج و طلبا منهما الركوب عليهما.

28) كان نجم الدين في سجن داود حزينا ينتظر القتل ، و قضى هناك سبعة أشهر ، وكان رأى شجرة الدر عدم توقع القتل لأنه لو كان يريد ذلك ما انتظر هذه المدة ، و أنه يطيل المدة ليغلى ثمن الإفراج عنهما .

29) اختلف موقف أبى بكر القماش و جماعة الإصلاح و الوحدة فقد عمهم الحزن و فكروا فى طريقة لإخراجه عن موقف العادل و سوداء اللذين عمهم الفرح .

30) عرض العادل على داود مقابلا للحصول على نجم الدين و شجرة الدر فى قفص من حديد ، هذا المقابل هو : حصوله على 400 دينار من الذهب ، و ملك دمشق .

31) كان رد داود على ما عرضه العادل عبارة عن :
ـ الرفض ؛ لأن العادل لا يفى بوعده وأصبحت شعبيته فى مصر ضعيفة.

32) اشترى نجم الدين خروجه من سجن العادل بمقابل غالى الثمن ، و هو :
إظهار الموافقة على عرض داود بالإفراج عنه مقابل إعطائه دمشق و حلب و الجزيرة و الموصل و ديار بكر و نصف ديار مصر و نصف ما فى الخزائن من المال و نصف ما لديه من الخيل و الثياب و غيرها .
33) موقف ورد المنى ونور الصباح من هذا الاتفاق الذى أخرج نجم الدين و شجرة الدر من السجن هو الرفض خوفا من انتقام شجرة الدر منهما .

34) دبرت سوداء بنت الفقية للقضاء على نجم الدين و شجرة الدر بعد خروجهما من سجن داود خطة بأنها ستضعهما بين ماضغى الأسد ( الفكان فى فم الأسد ) و المقصود أنها ستأمر الملك الصالح فى دمشق بالهجوم من الخلف و تأمر ابنها العادل بالخروج له من مصر ليواجه نجم الدين قبل دخوله لمصر فيقضى عليهما تماما.

35) كان لجماعة الإصلاح و الوحدة دور في إتقاذ نجم الدين حيث اتفقوا عل أن تشب ثورة عنيفة فى مصر تجبر العادل على الرجوع لها و عدم مهاجمة نجم الدين.

36) المقصود بالأمراء الكاملية هم أمراء صالحون غاضبون من الملك العادل الفاسد و سموا أنفسهم بذلك نسبة للملك الكامل أيوب ، و موقفهم من نجم الدين هو تأييده لأنه الأحق بالحكم بدلا من هذا العادل سيف الدين الفاسد ـ حيث اتفقوا على خلعه .

37) و أخيرا وصل نجم الدين لمصر ، دخل نجم الدين مصر منتصرا حيث و جد الجيش المصرى منقلبا على الملك العادل و قيدوه بالسلاسل فى انتظار قدومه ، و استقبله أهل مصر بالفرح الشديد .

38) قال نجم الدين عندما رأى أخاه مكبلا بالحديد : " هذا جزاء الظالمين العابثين بأموال الناس و دمائهم و أعراضهم ،"إن الله ليملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته "

39) حدد نجم الدين الوسيلة لعودة الهدوء للبلاد وهي : القضاء على الفرنج و إلقائهم فى البحر و القضاء على الخونة و الأمراء الفاسدين . و اقترحت عليه شجرة الدر معالجة الأمور بحكمة حتى لا تكون حركة عامة تهدد استقرار البلاد .
40) فكرت شجرة الدر في إنشاء قلعة أخرى غير قلعة الجبل لتكون مركزا لتدريب العبيد الذين سيشتريهم صغارا و يربيهم على حبه و تأييده و يعلمهم فنون القتال ، و استطاع نجم الدين رد أموال الدولة بمهاجمة الأمراء الفاسدين و استرداد أموال البلاد الت استولوا عليها بلا حق .

41) رأى نجم الدين هو القبض على الأمراء الفاسدين و منهم داود ، وشجرة الدر كانت ترى عدم ذلك حتى لا تكون حركة عامة تهدد استقرار البلاد .

42) المقصود بسيوف الأحداق ( الأحدائق : العيون ، و المقصود الخونة و الجواسيس ) وهم : سوداء ، و ورد المنى و نور الصباح ، وسيوف الحديد هم الأمراء الفاسدون الغاضبون منه و منهم داود .

43) فرت سوداء بنت الفقيه و ورد المنى و نور الصباح إلى داود عندما علمت أنه يجمع حوله الأعداء و الأمراء الفاسدين الغاضبين عندما أدرك أن لن يحصل على شىء .

هناك تعليقان (2):